
بين حنايا صفحات كتاب .. و بعثرة هواء تطاير بالأجواء
ترتكز تلك الجريحهـ على جدار الزمان لتغوص بين ذكريات لم تفارقهـا ,,
لترسمـ أناملهـا خطوط متخبطهـ تخفي خلفهـا ألمـ مرير ,,
وتهرب دمعة حارقهـ يأن القلب لنزولهـا ,,
فتتذكر كل شيء على مضض ..!!
كانت البراءهـ تملئ روحهـا ,,
والعفويهـ تلون وجنتيهـا بلون الكرز المعتق ,,
كانت الحيـاهـ بالنسبهـ لها شيء جميـل كجمـال المرجان بالبحـر ,,
فجأهـ ,,
تجرف لهـا الرياح الموسميهـ غيومـ غريبهـ ,,
يومهـا .. لمـ تهطـل أمطـار لذيذهـ وممتعهـ ...!!
بل أمطـار أطفأت لمعـان النجومـ ,,
وقتلت براءة الطفولهـ .. ومحت السعادهـ ,,
كان ذاك قدرهـا ,,
أحتملت كثيراً إلا أن أصبحت أسيرة عالمهـا ,,
ع ـالمـ لا يكمـن فيهـ إلا بضع حروف ومعرفـات مجهولهـ ,,
أصبحت كعود ثقاب قابل للكسـر من الخارج ,,
فقد كُسِر داخلهـا منذ زمـن مضى ...!!
الغريب ,,
رغمـ هدوءهـا .. حنانهـا .. جنونهـا ,,
إلا أنهـا لمـ تنجـو من أنيـاب الألمـ والجرح والصدمات ,,
رغمـ مظهرهـا القوي .. إلا أنهـا تموت يوميـاً من الداخل ,,
حاولت أن تهرب عكس تيـار الموج ,,
إلا أنهـا كانت أضعف من الهروب .. وأضعف من المواجههـ ,,
فتحملت بصمـت ,,
راااااجيهـ ...!!
أن تكون هنـاك نهايهـ لتلك المأسـاهـ ,,
لذا
قررت أن تختفي ,, كما يختفي القمـر من ضوء النهـار
وتبدأ التنقـل تحت معطف التخفي ,,
فلعلهـا تخفف عنهـا حِمـل المتاعب المتراكمهـ ,,
لتكون لنفسهـا الصاحبهـ والحبيب ,,
فقد فقدت الثقهـ ,,
فقد كان اليومـ [ إنتهـاء ] قلبهـا المعذب .....!!