
على ضفاف حلمـ تبـ ع ـثر ,,
أستلقي باكيهـ على رمال الـ ج ـرح والصدمهـ ,,
أكاد أموت إختناقاً فهناك بالقلب ما تكسـر ,,
ودماءاً هربت مني مشفقةً أثر طـ ع ـنهـ ,,
لست أدري ماذا حصل ؟!
فلست أصدق أني بواقع ولست أحلمـ ,,
ياليتني لمـ أفق اليومـ و لمـ تبدأ مسرحية الـ خ ـيانهـ ,,
ياليتني مازلت طفلهـ لا تفقهـ بـ ح ـياتها سوى لعبهـ وضحكهـ ,,
حروف تموت ألمـاً على صفحتي ,,
فكيف بقلب ينبض داخلي ؟!
دهاليز أتوهـ فيها الآن .. أتـ خ ـبط بين جدرانها
ولست أدري ,,
أأبـ ح ـث فيهـا عن حقيقهـ ؟! أم نهايهـ ؟!
أمـ أنتظر بأمـل أن أجد بوابهـ تـ خ ـرجني من كابوس الأيامـ ,,
صفعهـ مؤلمهـ ادركت وجنتاي ,,
لتدميها وتشوههـا ,,
آآهـ جـ ع ـلتني أدرك أني سأعيش كابوساً مدى الـ ح ـياهـ ,,
جـ ع ـلتي أدرك أني اليومـ وغداً
سأظل
أسيرة الماضي ,,
أسيرة ذكرى وآآهـ أي ذكرى ,,
من هنـا ..!!
يأن القلمـ راجياً أن تتوقف دموع الـ ع ـين ,,
و يبتسمـ القلب قليلاً وأن أمضي متناسيهـ
فهل
سأستطيع يوماً ,,
كيف وأنا أصبـ ح ـت أعيش على ضفاف
حلمـ تبـ ع ـثر .....!!