رغم هدوء الصيف ,,
إلا أن عاصفة هوجاء تبـ ع ـثر أيام حياتي ,,
تنتزع مني ذكريات وأحلام لتلقي بها على الطرقات المظلمه ,,
لتجـ ع ـلني أتخبط كعمياء أجمعها ,,
أجثي على الأرض باكية أبـ ح ـث حولي عن أخر حلم ,,
لست أجدهـ ,,
كيف سأمضي ؟!
كيف سأكمل حياتي بدون ذلكـ الحلم الضائع ؟!

يا إلهي أرحمني ....!!!

تتسأل الأوراق الآن عن المجهول وعن ذلكـ الذي يبكي قلبي والعيون ,,
ترتجي قلمي أن يكتب عن أسطورة العصور ,,
عن ذكرى حلم ضاعت بين الدموع ,,
فأروي بآهاتي وألامي فضولها ,, وأخبرها عن عهد مضى وكان ,,

إسمعيني ياسطور وانصتي لقلبي المجروح ....!!!

لست أدري كيف أبدء أو ماذا أقول ؟!
لكني سأجـ ع ـل معزوفة الجرح تخبركـِ عن المكنون ,,
فكاتبتكـِ أصبحت تـ ع ـجز الصمود ,,
ولهموم الدنيا أصبحت أسيرة على طول الدهور ,,
لكن كان هنالكـ قبل العاصفهـ شيئاً علمها معنى قوة الدروع ,,
ضوء أمل أنبـ ع ـث من بين النجوم ,,
فرغم ضعفها من الداخل الذي لايراهـ الأخرون ,,
إلا أنهـ أبقاها صامدهـ تحتمل كل الظروف ,,

هذا هو السر المدفون .....!!!
وهذا هو الحلم الضائع والذي بدونهـ حتماً سأصاب بالجنون ....!!!