
إنها غريبة..حتى في المعاجم ليس لها تفسير..
تفسيرها على حسب المشاعر المكبوتة داخل القلوب.
في داخلي لها شلال من المعاني..
يكمن فيها غدر الدنيا كالحزن والألم والدموع..
ويكمن فيها حنان الدنيا كالحب والأمل و الأخوة..
فالحزن بطبعه مكان مظلم ومخيف..
يخاف منه كل من احتجز فيه أو من سمع عنه.
فالحزن يكون حقيقيا عندما نجد أنفسنا في بقعه سوداء..
وأحبائنا ابتعدوا عنا لأننا لم نعبر عن مدى حبنا لهم على الوجه الصحيح..
فالحزن هو القاضي ونحن المجني عليه
وجريمتنا عدم التعبير جيدا عن الحب فيكون عقابنا
الذي اتخذته هيئه المحلفين الوقوع في حفره مليئة بالدموع
والألم والعذاب ومنقذنا ليس فارسا ابيض على حصانه الأسود..
بل أحبائنا فإذا أنقذونا فنحن محظوظين وان لم يفعلوا
فنحن الآن أسرى الحزن وإلى الأبد وهذا يجعلنا نبحر نحو جزيرة الدموع..
فالدموع لغة لا يفهمها إلا القليل..
لغة تريح القلوب وتشفي الجروح..
لغة لا يعترف بها الكثير..
تحكي عن ماسي القلوب..
لغة تكون بين الأحباب..
وأحرها عندما نكون أسرى الحزن وأصدقاء الماضي ورفقاء الآهات..
فلا يبقى لنا سوى الأمل..
فالأمل عالم خيالي واسع..
الواقع فيه محال..
والألم فيه ممنوع..
والحزن عدوه اللدود..
يحصد في بساتين القلوب التفاؤل وحب المواصلة لمحو كل ما هو مجهول..
ولكن مع من نحب..فالفرح فيه بجنون لان
لا وجود للعذاب ما دام الأمل موجود..